أمام حالة الإحباط السائدة في أوساط الفلاحين

أمام حالة الإحباط السائدة في أوساط الفلاحين و شعورهم بخيبة أمل تجاه التمادي غير المبرر للسلط الرسمية في سياسة التهميش الممنهج لقطاعهم وامعانها في تغييب المنظمة الفلاحية وعدم تشريكها واستشارتها في ادارة الشان العام وهو ما يعد في نظرنا استخفافا سافرا و تجاهلا مقصودا للفلاحين وتاريخهم النضالي و ضربا من الاستهداف زيادة على اصرار السلط على مواصلة غض الطرف وعدم الاكتراث بالمشاغل الحقيقية للمنتجين على غرار تاثيرات العوامل المناخية وتداعيات الجفاف والكوارث الطبيعية ونقص المياه واتلاف المنتوجات وضياعها ( الحليب و اللحوم والخضروات والغلال …) والزيادة المجحفة في اسعار الاسمدة وتراكم المديونية وغياب اليات الدعم والاحاطة والمساندة وتحكم اللوبيات في السوق وعدم تفعيل الاجرارات المعلن عنها مثل تنشيط صندوق الجوائح الطبيعية والترفيع في نسبة دعم المحروقات وهو ما ما راكم مشاكل القطاع وضاعف خسائر الفلاحين وزاد من معاناتهم

وبالرغم من كل هذه الظروف العسيرة والعوائق المحيطة بالفلاحين وتضحياتهم الجسيمة ورغم تفكيرنا جديا في مقاطعة تزويد نقاط البيع من المنتج الى المستهلك التي ستنتظم خلال شهر رمضان المبارك بل حتى ربما مقاطعة تزويد اسواق الجملة الا ان الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري يؤكد ان الفلاح سيكون مرة اخرى على العهد لتوفير كل الخيرات سواء بنقاط البيع المنظمة من المنتج الى المستهلك او باسواق الجملة بما يفي بحاجات مواطنينا ويلبي رغباتهم وذلك حرصا منا على عدم تعكير فرحة شعبنا برمضان

عاشت تونس حرة منيعة مستقلة ابد الدهر

عاش الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري حرا مناضلا مستقلا .