الدورة الرابعة لصالون الفلاحة والصيد البحري والتكنولوجيا ”AGRI MEDJERD ” بمعرض باجة الدولي

افتتحت صباح امس الخميس الدورة الرابعة لصالون الفلاحة والصيد البحري والتكنولوجيا ”  AGRI MEDJERD ” بمعرض باجة الدولي.والذي ينتظم من 16 الى 19 مارس الجاري تحت شعار “نخدموا فلاحتنا نخرجوا من ازمتنا” وبمشاركة 50 عرضا. و شهد اليوم الأوّل حضور عدد كبير من العارضين و الزائرين من الفلاحين و غيرهم و كذلك عدد من وسائل الإعلام.

المعرض افتتحه السيد عبد المجيد الزار رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة و الصيد البحري و و السيد والي الجهة والسيد الناصر العمدوني رئيس اللاتحاد الجهوي للفلاحة بباجة وبحضور بعض رؤساء الاتحادات المحلية بالجهة  و العديد من الفلاحين و الفلاحات …في حين شهدت هذه الدورة تغيب وزير الفلاحة  على موعد الافتتاح بدون ان يعين من ينوبه.

وأبرز السيد عبد المجيد الزار بهذه المناسبة أنه تم تنظيم هذه التظاهرة  لتقريب التكنولوجيا الحديثة من الفلاح و للتعريف بمنتوجات الجهة و إمكانيات تطويرها لتتحول بعض مجالات الإنتاج الفلاحي من خيار اجتماعي إلى خيار اقتصادي . كما بين  الزار أهمية مثل هذه التظاهرات التي لا تعدو أن تكون سوى تجارب مفيدة للمواطنين باعتبار أنها تقربهم من القطاع الفلاحي و كذلك هي فرصة لكل الفلاحين كي يطلعوا على كل البرامج و المشاريع و مختلف المؤسسات الناشطة في القطاع الفلاحي على أن يكون هناك تعامل مثمر بينهم و بين الأطراف المتدخلة في القطاع الفلاحي . كما دعا إلى ضرورة استغلال مجالات الاستثمار و التكوين التي يتيحها القطاع و إلى ضرورة الإصغاء إلى مشاغل الفلاحين لتدارسها .

و في تصريح للناصر  العمدوني الموسي رئيس الاتحاد الجهوي ،أبرز أنه من بين أهداف هذا المعرض ، الانفتاح على التقنيات الجديدة و التعريف بها لدى الفلاح مشيرا بالخصوص إلى أن الفلاح الصغير الذي لا يمتلك أكثر من 50 هكتار و الذي تحرمه منظومة الاستثمار من دعم الدولة ، يكتفي فقط بالمشاهدة في الالات المعروضة و ذلك لعدم قدرته على اقتنائها حسب قوله .

من جانبهم  أثار عدد من فلاحي الجهة عديد الإشكاليات منها خاصة مشاكل الري داخل المناطق السقوية و خارجها و ضعف الإقبال على التكوين الفلاحي مطالبين بشهادة الكفاءة عند إنجاز المشاريع الفلاحية و مراجعة مقاييس التمويل و تقريب الخدمات .

كما طالبوا بضرورة تسهيل عمليات تمويل المؤسسات الصغرى و إلغاء عدد من الشروط خاصة شرط ملكية الارض بالنسبة إلى مشاريع تربية النحل و إعطاء الأولوية لمتساكني الغابات كما طرحوا أيضا إشكاليات التسويق .

و للعارضين حديث مخالف

وفي رصد لدرجة الرضاء عن سير فعاليات المعرض ،اعرب جل العارضين تقريبا عن إعجابهم بأداء المعرض و عن انبهارهم بنسبة إقبال الزوار على منتوجاتهم المعروضة و خدماتهم التي وضعوها بين أيدي الجميع حيث كانت نسبة الإقبال عموما مقبولة في انتظار ارتفاع عددهم في الايام القادمة .

اجنحة عديدة و منتوجات متنوعة

و أنت في مدخل المعرض ، تستدرجك رائحة خبز “الملاوي” الشهية الذي تعده لنا الخالة مريم كل صباح بالرغم من أنها متواجدة في فضاء المرأة الفلاحة الذي تجده في أواخر المعرض و في زاوية منعزلة

مازلنا في المدخل ، تلتفت يمينا فتستنشق رائحة الورود و الأزهار الفواحة التي عرضت بألوان ربيعية و شكلت لوحة من الفسيفساء جلبت كافة الأنظار إلى جناح المركزية التعاضدية للبذور و المشاتل الممتازة.

تواصل جولتك بين أروقة المعرض ، فتجلبك أيضا رائحة زيوت النباتات و الأعشاب الطبيعية التي تعرضها الخالة خديجة ، أصيلة الجهة ، أتت تعرض منتوجاتها التي توفرها طوال أيام السنة و أنت تقترب منها تحاول استقطابك لتمدك بالوصفة الممتازة التي تعرف بها هذه الزيوت و كيفية استعمالها و تطلعك أيضا على مجالات استخدامها و كأنك أمام دكتورة مختصة في هذا المجال تقدم لك نصائح طبية

ندوات علمية في الموعد

مثل المعرض فرصة لتنظيم لقاءات علمية حول عدد من القضايا التي تهم الفلاحة في بلادنا على غرار استعمال الطاقة الشمسية الفتوضوئية في المجال الفلاحي. دعوة الى ضرورة الوعي بأهمية القطاع الفلاحي في تحقيق الامن الغذائي ومساهمته في دفع عجلة الاقتصاد.والاستثمار في الميدان تربية السمان وكذلك الاستثمار في ميدان تربية النحل و انتاج العسل البيولوجي وواقع و افاق زراعة السلجم الزيتي في تونس وتثمين مخلفات الزراعة الغذائية في التغذية الحيوانية…

التظاهرة ايضا كانت فرصة جمعت الإدارة و المهنة على نفس الطاولة حيث تم طرح العديد من مشاغل و تشكيات الفلاحين و الفلاحات في الجهة على سلطة الإشراف مطالبين إياها بالتسريع في معالجة القضايا العاجلة على غرار مشكلة المياه التي تعاني منها الجهة منذ زمن طويل و مشكلة التكوين المهني الفلاحي و كذلك المطالبة بضرورة تشديد الرقابة على مزودي الأعلاف .