بيان المكتب التنفيذي الموسع : ” إحصائيات مضخمة لموسم حصاد الحبوب “

عقد المكتب التنفيذي الموسع للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري اجتماعه الدوري امس الثلاثاء 11 جويلية 2017 .ونظر المكتب في مستهل اعماله في استكمال تجديد هياكله .
وفي هذا الاطار قررما يلي :

  •  فتح باب الترشح لتجديد الجامعات الوطنية المتبقية من 17 الى 24 جويلية الجاري على ان تنظم الجلسات العامة خلال النصف الاول من شهر اوت القادم. 
  •  ضبط رزنامة لتجديد النقابات القطاعية ولدى تطرقه الى الاستعدادات الجارية لتنظيم الدورة 13 للصالون الدولي لللفلاحة والالات الفلاحية والصيد البحري اكد المكتب التنفيذي الموسع على ان انجاح هذه التظاهرة الفلاحية الدولية الهامة مسؤولية مشتركة تتطلب انخراط وتضافر جهود جميع هياكل الاتحاد واطاراته 
  • وعند استعراضه سير المواسم والصعوبات التي تواجه قطاعات الانتاج اعرب المكتب التنفيذي الموسع عما يلي : في ما يخص موسم حصاد الحبوب: 
  •  رفضه القاطع للارقام ” المضخمة ” التي ماانفكت تطلقها وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري حول حصيلة موسم حصاد الحبوب تجميعا وخزنا ويعتبرها تفتقر الى ادنى معايير الدقة والموضوعية ومجانبة للواقع
  •  يدعو الى الاسراع برفع الصابة بما يحميها من خطر العوامل المناخية غير الملائمة 
  •  يشدد على ضرورة استكمال مشروع القانون المتعلق باحداث صندوق الجوائح الطبيعية في اطار اللجنة الفنية المشتركة بين الوزارة والاتحاد 
  • في ما يخص موسم الغلال الصيفية : 
  •  يعبر عن انشغاله الكبير ازاء الانهيار الملحوظ لاسعار عديد المنتوجات على غرار الخوخ والدلاع والبطيخ وتداعياته الوخيمة على قدرات الفلاحين الذين يعانون كثيرا من اثار الكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية والافات المرضية في ظل غياب نظرة استراتيجية وخطة محكمة واليات فعالة لتيسير الترويج ودفع التصدير 
  • في مايخص موسم الطماطم الفصلية :
  •  يساند تخوفات المنتجين من تصرفات بعض وحدات التحويل التي تعمدت في مفتتح هذا الموسم التنقيص في الوزن قبل قبول الصابة بنسب تتراوح بين 3 و10 في المئة 
  •  يدعو الى توفير وسائل النقل الضرورية لضمان توجيه المحاصيل الى المصانع في ظروف ملائمة 
  • بالنسبة الى قطاع الدواجن :
  •  يدعو سلطة الاشراف الى التدخل العاجل لتنفيذ الاجراءات المتخذة للحد من انهيار اسعار الانتاج والحيلولة دون تفاقم الوضع خاصة مع اقتراب عيد الاضحى .
  • بالنسبة الى قطاع الصيد البحري :
  •  يعبر عن استيائه من الزيادة المقررة في اسعار المحروقات بما يزيد في ارتفاع الكلفة وهو ما سيؤثر سلبا على مداخيل البحارة المتردية وعلى مردودية القطاع المتدنية
  •  رفضه لكل اشكال الصيد العشوائي وتاكيد التزام البحارة بقواعد الصيد الرشيد والمفيد بما يضمن استدامة ثرواتنا السمكية للاجيال القادمة
  •  الاسراع بوضع نظام جديد للتغطية الاجتماعية يراعي خصوصيات القطاع ويتماشى مع قدرات المجهزين والبحارة 
  •  التعجيل باجراء بتة الصيد بالشرافي بالشابة خلال هذا الاسبوع 
  • بالنسبة الى مشكل نقص مياه الري :
  •  ينبه الى حدة المخاطر المحدقة بامننا المائي خاصة بعد لجوء بلادنا الى استخدام جزء من مخزونها الاستراتيجي من الماء 
  •  يعبر عن استيائه من تهاون وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري في التعاطي الجدي مع المسالة المائية وعدم اسراعها بوضع استراتيجية استباقية لمواجهة نقص مياه الري ورفضه للقرارات الارتجالية التي تتخذها والتي لا تاخذ بعين الاعتبار حاجات الفلاحين ولا تخدم مصلحة القطاع . 
  •  يتفهم تخوفات الفلاحين في عديد الجهات وخاصة في ولاية المنستير من امكانية تعطل انطلاق الموسم الفلاحي جراء عدم توفر مياه الري مما جعلهم يعيشون حالة احتقان بسبب ما يواجهونه من ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة ويحمل الوزارة مسؤولية وتبعات ما يمكن ان تتخذه من قرارات قد تتسبب في تفاقم مديونيتهم ومضاعفة معاناتهم 
  • بالنسبة الى التهريب : 
  •  انزعاجه من تمادي السلط المعنية في انتهاج سياسة غض الطرف عن ظاهرة التهريب وغياب المراقبة الصحية على المواد المهربة وعدم قدرتها على التحلي بالجراة في اصلاح ملف مسالك التوزيع