ملتقى اختتام المرحلة الأولى من الحوار الوطني حول الفلاحة و الصيد البحري

ملتقى اختتام المرحلة الأولى من الحوار الوطني

في إطار الاستعدادات الجارية للاحتفال باليوم الوطني للفلاحة والصيد البحري،نظم الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري اليوم الأربعاء 11 ماي 2016 بالتعاون مع وزارة الفلاحة ملتقى اختتام المرحلة الأولى للحوار الوطني حول قطاع الفلاحة والصيد البحري ومخرجاته.

وتخلل هذا الملتقى عقد ندوة صحفية لكل من سعد الصديق وزير الفلاحة وعبد المجيد الزار رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري بحضور كل من وزير التجارة محسن حسن ووزير الشؤون المحلية يوسف الشاهد ووزير التعليم العالي والبحث العلمي شهب بودنّ.

كما تمّ في اخر الملتقى عرض نتائج المرحلة الأولى للحوار (صياغة تقارير الورشات المدرجة ضمن الحوار و تلاوتها على جميع الحضور بعد مناقشتها بين جميع الأطراف المتدخلة في القطاع)،(ورشة السوق العالمية و السوق الداخلية و مسالك التوزيع و منظومة الإنتاج الفلاحي و ورشة الموارد الطبيعية و الوضع العقاري و حوكمة قطاع الفلاحة و الصيد البحري و ورشة منظومة الصيد البحري و تربية الأحياء المائية و ورشة التجديد الفلاحي و نقل التكنولوجيا و الاستثمار و التمويل و الدعم و التأمين و الإحاطة الاجتماعية).

وفي تصريح إعلامي،ذكّر عبد المجيد الزار رئيس اتحاد الفلاحين بأن الاتحاد نادى منذ بداية الحوار الوطني حول الفلاحة و الصيد البحري في ديسمبر 2015 على أن يكون حوار تشاركيّا و موضوعيا و دون توجيه مسبق و ذلك للوقوف على أبرز مشاغل القطاع و تقييم الواقع ثم استشراف التحدّيات لاستباق معالجتها.

وتابع الزار”لم ننطلق من ورقات توجيهية و إنما كان حوار تشاركيا بين كافة المتدخّلين (المهنة و البحث العلمي و الإدارة)” مضيفا الحوار أفرز ورقة أولية تتضمّن مقترحات و توصيات عديدة ستكون المنطلق لصياغة التقرير الختامي.
من جهته، أشار سعد الصديق وزير الفلاحة إلى أن فكرة الحوار الوطني ارتكزت على تكريس و إدماج الديمقراطية التشاركية لمفهوم متطور لصناعة المقترحات و البدائل بصفة جماعية و تعميق وعي الفئة المستهدفة و المعنية بمضامين الحوار بما أنها مسؤولة و شريكة في اتخاذ القرار و التفكير و التقييم.

وأضاف الوزير قوله”نرجو أن يكون الحوار دائما حتى نؤسس لبناء ثقافة و عادات جديدة لتعامل الإدارة مع محيطها”.
كما أبرز أن الهدف المحوري من الحوار الوطني هو المنتج و أن الهدف الأسمى منه هو تحقيق الاكتفاء الذاتي مشددا على ضرورة أن تعالج المقترحات و التوصيات المنبثقة عن الحوار كافة التحدّيات المستقبلية التي يمكن أن يعرفها القطاع الفلاحي على غرار الديمومة و مجابهة التأثيرات السلبية للمناخ و تمويل القطاع و الميكنة الفلاحية.

كما أعلن سعد الصديق أن التقرير النهائي الموحد لكافة اللجان يكون جاهزا موفى هذا الشهر و أن المرحلة الثانية من الحوار تكون مستوفاة في الثلاثية الأولى من سنة 2017.