وقفة احتجاجية لفلاحي ولاية سليانة

img_0544

نظرا للوضع الفلاحي الصعب التي تمر به ولاية سليانة وتراكم الاشكاليات الشائكة التي يعاني منها الفلاحين وتواصل تهميش قضاياهم ، نظم صباح اليوم الخميس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد بالجهة ،وقفة احتجاجية سلمية لفلاحين وذلك تعبيرا منهم عن غضبهم حيال هذا الواقع . وقد انطلقت هذه الوقفة من امام مقر الاتحاد في اتجاه الولاية.وتمثلت أهم مشاغل ومقترحات الفلاحين لهذه الوقفة اولا في الارتفاع المتزايد فى تكلفة الانتاج والزيادة المتواصلة فى أسعار الأسمدة المستعملة فى القطاع الفلاحي مقابل ضعف إمكانيات الفلاحين نتيجة النقص الكبير فى الإنتاج خلال السنوات الماضية بسبب العوامل المناخية القاسية مطالبين بمراجعة هذه الزيادات والإبقاء على نفس أسعار الموسم الماضي وكذلك المطالبة بالترفيع فى منحة المحروقات المستعملة فى تشغيل الآلات الفلاحية التى لم يتم مراجعتها منذ30 سنة.

 

كما اشتكى المحتجون من عدم جدولة ديون الفلاحين المتحصلين على قروض من الجمعيات التنموية التابعة للبنك التونسي للتضامن رغم حصولهم على شهائد إجاحة من المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية وتهديدهم بالتتبعات القانونية الى جانب عدم تطبيق الجمعيات التنموية للمنشور المتعلق بإعفاء الفلاحين المتخلدة بذمتهم ديون تتراوح بين 3آلاف و5 آلاف دينار وكذلك المطالبة بمعالجة مديونية القطاع الفلاحي بطريقة مرنة تراعي إمكانيات الفلاحين وضعف مردودية قطاع الزراعات الكبرى خاصة بالمناطق الجافة وشبه الجافة .
ومن بين المشاغل ايضا وفق تصريح الفلاحين ، عدم التزام المطاحن بالمنشور عدد160 بتاريخ 21 جويلية 2016 والمنظم لتوزيع مادة السداري وتعمد بعض المطاحن تزويد بعض نقاط بيع الأعلاف دون معرفة اللجنة الجهوية أو المحلية بذلك ويتم بيعها دون أذون تزود مما خلق مشاكل مع المزودين . والمطالبة بالترفيع فى حصة الجهة من مادة السداري وإجبار المطاحن على الايفاء بتعهداتها .

ومن جانب اخر طالب المحتجون بحل الإشكاليات التى تعوق تطوير المناطق السقوية على غرار إلغاء مديونية مياه الري وتجديد شبكات الري بالمناطق السقوية الكبرى وإيجاد حل لوضعية سد سليانة والذي بلغت نسبة الترسبات به أكثر من 50 % والبحث عن حلول لتفادي النقص الذى تشهده الجهة فى مياه الري كإمكانية ربط الولاية بالسدود المجاورة . وايضا المطالبة بتفعيل خط تمويل الشركات التعاونية و سن حوافز لتشجيع الهياكل المهنية على تطوير نشاطها وإيجاد برنامج جهوي لتعهد و صيانة المسالك الفلاحية ووضع برنامج جهوي يعنى بحماية الأراضي الفلاحية من الإنجراف خاصة و أن أكثر من 70 %من الأراضي مهددة بآفة الإنجراف وتركيز وحدات لتحويل الإنتاج الفلاحي
هذا و قد تم استقبال ثلة من المحتجين برئاسة مروان داودي رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة من قبل سليم تيساوي ولاية الجهة الذي تبنى مطالب المحتجين ووعد بتقديمها لرئاسة الحكومة خلال جلسة عمل تعقد عشية اليوم.

وقفة احتجاجية لفلاحي ولاية سليانةوقفة احتجاجية سلمية للفلاحين بولاية سليانة
نظرا للوضع الفلاحي الصعب التي تمر به ولاية سليانة وتراكم الاشكاليات الشائكة التي يعاني منها الفلاحين وتواصل تهميش قضاياهم ، نظم صباح اليوم الخميس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد بالجهة ،وقفة احتجاجية سلمية لفلاحين وذلك تعبيرا منهم عن غضبهم حيال هذا الواقع . وقد انطلقت هذه الوقفة من امام مقر الاتحاد في اتجاه الولاية.وتمثلت أهم مشاغل ومقترحات الفلاحين لهذه الوقفة اولا في الارتفاع المتزايد فى تكلفة الانتاج والزيادة المتواصلة فى أسعار الأسمدة المستعملة فى القطاع الفلاحي مقابل ضعف إمكانيات الفلاحين نتيجة النقص الكبير فى الإنتاج خلال السنوات الماضية بسبب العوامل المناخية القاسية مطالبين بمراجعة هذه الزيادات والإبقاء على نفس أسعار الموسم الماضي وكذلك المطالبة بالترفيع فى منحة المحروقات المستعملة فى تشغيل الآلات الفلاحية التى لم يتم مراجعتها منذ30 سنة. كما اشتكى المحتجون من عدم جدولة ديون الفلاحين المتحصلين على قروض من الجمعيات التنموية التابعة للبنك التونسي للتضامن رغم حصولهم على شهائد إجاحة من المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية وتهديدهم بالتتبعات القانونية الى جانب عدم تطبيق الجمعيات التنموية للمنشور المتعلق بإعفاء الفلاحين المتخلدة بذمتهم ديون تتراوح بين 3آلاف و5 آلاف دينار وكذلك المطالبة بمعالجة مديونية القطاع الفلاحي بطريقة مرنة تراعي إمكانيات الفلاحين وضعف مردودية قطاع الزراعات الكبرى خاصة بالمناطق الجافة وشبه الجافة .
ومن بين المشاغل ايضا وفق تصريح الفلاحين ، عدم التزام المطاحن بالمنشور عدد160 بتاريخ 21 جويلية 2016 والمنظم لتوزيع مادة السداري وتعمد بعض المطاحن تزويد بعض نقاط بيع الأعلاف دون معرفة اللجنة الجهوية أو المحلية بذلك ويتم بيعها دون أذون تزود مما خلق مشاكل مع المزودين . والمطالبة بالترفيع فى حصة الجهة من مادة السداري وإجبار المطاحن على الايفاء بتعهداتها
ومن جانب اخر طالب المحتجون بحل الإشكاليات التى تعوق تطوير المناطق السقوية على غرار إلغاء مديونية مياه الري وتجديد شبكات الري بالمناطق السقوية الكبرى وإيجاد حل لوضعية سد سليانة والذي بلغت نسبة الترسبات به أكثر من 50 % والبحث عن حلول لتفادي النقص الذى تشهده الجهة فى مياه الري كإمكانية ربط الولاية بالسدود المجاورة . وايضا المطالبة بتفعيل خط تمويل الشركات التعاونية و سن حوافز لتشجيع الهياكل المهنية على تطوير نشاطها وإيجاد برنامج جهوي لتعهد و صيانة المسالك الفلاحية ووضع برنامج جهوي يعنى بحماية الأراضي الفلاحية من الإنجراف خاصة و أن أكثر من 70 %من الأراضي مهددة بآفة الإنجراف وتركيز وحدات لتحويل الإنتاج الفلاحي
هذا و قد تم استقبال ثلة من المحتجين برئاسة مروان داودي رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة من قبل سليم تيساوي ولاية الجهة الذي تبنى مطالب المحتجين ووعد بتقديمها لرئاسة الحكومة خلال جلسة عمل تعقد عشية اليوم.

Publié par ‎الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري UTAP Tunisie‎ sur jeudi 29 septembre 2016