إعلام و إتصالبيانات

يوم غضب وطني للتعبير عن رفض الفلاحين والبحارة للاسلوب المعتمد في التعاطي مع مطالبهم الحارقة

بيان 

ان المكتب التنفيذي الموسع للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري المجتمع امس الخميس 15 فيفري 2018.  

تبعا لتوصيات المجلس المركزي الاخير للاتحاد . 

وبعد التداول في  ما تعيشه  كافة منظومات الانتاج الفلاحي من صعوبات موسمية و معيقات هيكلية تهدد جديا مصادر رزق الفلاحين والبحارة  

وفي ظل تعنت سلطة الاشراف ممثلة في وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري واصرارها على توخي سياسات التهميش الممنهجة واساليب التجاهل والتغاضي عن المطالب المشروعة للفلاحين والبحارة والامعان في اتخاذ  القرارات العشوائية الاحادية الجانب واعتماد الخيارات الفاشلة  

قرر مايلي: 

  • الانطلاق في تنفيذ تحركات  احتجاجية قطاعية محليا وجهويا  
  • مساندته للتحركات الاحتجاجية التي ينفذها حاليا الفلاحون والبحارة في عديد الجهات والموانئ  
  • تنظيم يوم غضب وطني في اجل لا يتعدى النصف الاول لشهر مارس القادم للتعبير عن رفض الفلاحين والبحارة للاسلوب المعتمد في التعاطي مع مطالبهم الحارقة  
  • رفضه لما اصدرته  مؤخرا وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري من دليل حول كلفة الانتاج باعتباره لا يمت الى الواقع بصلة ولم يقع تشريك الاتحاد فيه  
  • ومتابعة لما  اقره من اشكال نضالية وتحركات تصعيدية   قرر المكتب التنفيذي الموسع للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري البقاء في حالة انعقاد  دائم الى غاية تنظيم يوم الغضب وتحقيق مطالب الفلاحين والبحارة  

 

عاش الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري حرا ومستقلا ومناضلا 

 

مقالات ذات صلة